بدأ جيوفاني كارنيفالي، اليوم الإثنين، مهامه رسميًا مديرًا تنفيذيًا جديدًا لنادي يوفنتوس، واضعًا الملف المالي للنادي على رأس أولوياته في أول أيامه داخل الإدارة الجديدة.
وانتقل كارنيفالي إلى يوفنتوس بعد 12 عامًا قضاها في منصب المدير التنفيذي لنادي ساسولو، ليخلف داميان كومولي الذي غادر منصبه مؤخرًا بعد عام واحد فقط على رأس الإدارة في النادي الإيطالي.
وأوضحت صحيفة “توتوسبورت” أن كارنيفالي سيعقد سلسلة من الاجتماعات المباشرة مع المسؤولين عن الشؤون المالية من أجل تكوين صورة كاملة عن حسابات النادي وتحديد الميزانية المتاحة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ويأتي في مقدمة الملفات التي سيعمل عليها المدير التنفيذي الجديد دراسة اتفاقية التسوية الموقعة بين يوفنتوس والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ ستحدد هذه الاتفاقية حجم الإنفاق الممكن خلال فترة الانتقالات الحالية، إلى جانب قيمة العائدات التي يتعين على النادي تحقيقها من عمليات بيع اللاعبين.
ويواجه يوفنتوس ضغوطًا مالية إضافية بسبب غيابه عن دوري أبطال أوروبا في موسم 2026/2027، وهو ما قد يفرض على النادي التخلي عن بعض اللاعبين من أجل الالتزام بالقواعد المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم وتعويض النقص المتوقع في الإيرادات.
وفي هذا السياق، أشارت “توتوسبورت” إلى وجود احتمالات لبيع أحد الأسماء البارزة في الفريق، مثل المدافع البرازيلي جليسون بريمر، الذي يتضمن عقده شرطًا جزائيًا بقيمة 58 مليون يورو، إلا أن كارنيفالي يعتزم دراسة جميع البدائل الممكنة قبل اتخاذ أي قرار، مع استمرار إمكانية الاحتفاظ باللاعب ضمن صفوف الفريق.
كما أفادت تقارير صحفية بأن كارنيفالي سيحاول استئناف المفاوضات مع المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش بشأن تجديد عقده، استجابة لرغبة المدير الفني لوتشيانو سباليتي.
وترى إدارة النادي أن الإبقاء على فلاهوفيتش قد يمثل حلًا أكثر ملاءمة من الناحية الاقتصادية، خاصة إذا تمكن يوفنتوس من تجنب التعاقد مع مهاجم جديد أو اثنين خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وبالتوازي مع هذه الملفات، يواصل يوفنتوس متابعة أهدافه في سوق الانتقالات، بعدما بدأ بالفعل اتصالاته مع ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد، إلى جانب إيميليانو مارتينيز حارس مرمى أستون فيلا، في انتظار تطورات جديدة بشأن الصفقتين خلال الفترة المقبلة.



